ثامر هاشم حبيب العميدي

135

المهدي المنتظر ( ع ) في الفكر الإسلامي

ولد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين . . . مات بسرّ من رأى ، ودفن عند أبيه وعمّه ، وعمره ثمانية وعشرون سنة ، ويقال : إنّه سمّ أيضا ، ولم يخلف غير ولده أبي القاسم محمّد الحجّة ، وعمره عند وفاة أبيه خمس سنين لكن أتاه اللّه فيها الحكمة ، ويسمى القائم المنتظر ، قيل : لأنّه ستر بالمدينة وغاب فلم يعرف أين ذهب » « 1 » انتهى . 6 - الشبراوي الشافعي ( ت / 1171 ه ) صرح في كتابه ( الاتحاف ) بولادة الإمام المهدي محمّد بن الحسن العسكري عليهما السّلام في ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين من الهجرة « 2 » . 7 - مؤمن بن حسن الشبلنجي ( ت / 1308 ه ) اعترف في كتابه ( نور الأبصار ) باسم الإمام المهدي عليه السّلام ، ونسبه الشريف الطاهر ، وكنيته ، وألقابه - في كلام طويل إلى أن قال : « وهو آخر الأئمّة الاثني عشر على ما ذهب إليه الإمامية » ثم نقل عن تاريخ ابن الوردي ما تقدم برقم / 4 « 3 » . 8 - خير الدين الزركلي ( ت / 1396 ه ) قال في كتابه ( الاعلام ) في ترجمة الإمام المهدي المنتظر عليه السّلام : « محمّد بن الحسن العسكري الخالص بن عليّ الهادي أبو القاسم ، آخر الأئمّة الاثني عشر عند الإمامية . . ولد في سامراء ، ومات أبوه وله من العمر خمس سنين . . وقيل - في تاريخ مولده - : ليلة نصف شعبان سنة 255 ، وفي تاريخ غيبته ، سنة 265 ه » « 4 » . أقول : ابتداء تاريخ الغيبة الصغرى هو ( 260 ه ) باتفاق الشيعة أجمع وكذلك عند سائر من أرّخ لتاريخ الغيبة في ما اطلعنا عليه . ولعلّ ما ورد

--> ( 1 ) الصواعق المحرقة / ابن حجر الهيتمي الطبعة الأولى ص 207 ، والطبعة الثانية ص 124 ، والطبعة الثالثة ص 313 - 314 . ( 2 ) الإتحاف بحب الأشراف : 68 . ( 3 ) نور الأبصار : 186 . ( 4 ) الأعلام 6 : 80 .